كِتَاب الْجُمُعَةِ
(باب فرض الجمعة) وهي بسكون
الميم بمعنى المفعول أي اليوم المجموع فيه وبضمها تثقيل لها كعسر فس عسر وبفتحها
بمعنى الفاعل أي اليوم الجامع للناس. فإن قلت لم أنث وهو صفة لليوم قلت ليس التاء
للتأنيث بل للمبالغة كما يقال رحل علامة أو هو صفة للساعة. قال في الكشاف في سورة
الجمعة وقرئ بهن جميعا.
بَاب السِّوَاكِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَسْتَنُّ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
يُوسُفَ قَالَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ الْأَعْرَجِ عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي أَوْ عَلَى النَّاسِ لَأَمَرْتُهُمْ
بِالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ صَلَاةٍ
{باب السواك يوم الجمعة}. قوله {يستن}
يفتعل من الاستنان وهو الاستياك و {أن أشق} في معنى المشقة وهو مبتدأ خبره محذوف
واجب الحذف و {أو على الناس} شك من الراوي والسواك ههنا معنى لا عين أي استعمال
العود في الأسنان لإذهاب الصفرة ونحوها عنها وقد استدل الأصوليون به على أن
المندوب ليس مأمورا به. الخطابي فيه دلالة على أن أمر النبي صلى الله عليه وسلم
على الوجوب ولولا وجوبه على المأمور لم يكن لهذا الاشتراط معنى إذا كان يأمر ولا
يجب. وقال الشافعي: فيه دليل على أن السواك غير واجب
(الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري للكرماني)

0 Comments
Silahkan meninggalkan saran dan masukan terkait blog ini. Semoga bermanfaat. Terima kasih.